الإعلامية ميرا عبد الخالق تكتب: مع دروز سوريا… قلوبنا لا تعرف الحدود

الإعلامية ميرا عبد الخالق تكتب: مع دروز سوريا… قلوبنا لا تعرف الحدود
في زمن تتعالى فيه أصوات الحروب والانقسامات، يبقى صوت الإنسانية هو الأصدق، والأقرب إلى القلب. ومن هذا المنطلق، أتوجّه اليوم، من موقعي كإعلامية وامرأة عربية، بكلمات تضامن ومحبة إلى إخوتنا الدروز في سوريا، أولئك الذين يُجسّدون عبر التاريخ مثالًا في الكرامة، الثبات، والوطنية.
ما نشهده من ضغوط سياسية وأمنية واقتصادية تطال هذه الطائفة العريقة في جبل العرب، يدعو كل ضمير حي إلى الوقوف وقفة شرف وحقّ. فالدروز لم يكونوا يومًا على هامش القضايا، بل في صُلب الدفاع عن الأرض والكرامة، ودائمًا ما كانوا دعاة وحدة لا فتنة، صناع سلام لا وقود حروب.
أنا، ميرا عبد الخالق، لا أملك إلا الكلمة، لكنها الكلمة الحرة التي تنبض من القلب، لأقول: نحن معكم. أنتم لستم وحدكم، فصوت الحق لا يسقط، وكرامتكم من كرامتنا، وألمكم هو ألمنا.
في هذه الأيام العصيبة، نرفع الدعاء لأجل السلام في جبل العرب وكل سوريا، ونُجدد العهد بأن تبقى رسالتنا الإعلامية منصّة للحق، منبرًا للوجع، وجسرًا بين القلوب.
كل التحية لكل درزي حر، لكل سوري أصيل، لكل إنسان لا يساوم على كرامته.
ميرا عبد الخالق
إعلامية لبنانية



