مجتمع

لن نسمح للفساد أن يعيدنا إلى زمن الظلام … الثورة في قلب كل سوري حر

مهند صقر محامي ورجل أعمال أميركي من أصل سوري

مهند صقر محامي ورجل أعمال أميركي من أصل سوري

تصدّيتُ لدكتاتورية بشار الأسد بكل ما أملك، ووقفتُ بوجه الاستبداد منذ اليوم الأول، وحلمتُ بسوريا جديدة تنبض بالعدالة والحرية، ببلد يُحترم فيه الإنسان، ويُعاد فيه الحق لأصحابه .

واليوم، ورغم أن الحكومة الجديدة تمثل خطوة نحو التغيير، فإننا ندرك أن الطريق ما زال طويلًا لتحقيق أحلام الثورة وأهدافها النبيلة .
العدالة التي خرجنا من أجلها تحتاج إلى عمل جاد ومستمر، والفساد الذي حاربناه يجب أن يُستأصل من جذوره، والحقوق التي طالبنا بها يجب أن تكون خطًا أحمر لا يُمس …

لقد كانت ثورتنا ضد الظلم والاستبداد بكل أشكاله، واليوم مسؤولية الحكومة الحالية أن تثبت أنها على قدر الأمانة، وأنها الحامي الحقيقي لمصالح الشعب السوري وتضحياته .

التغيير الحقيقي لا يكون فقط بتبديل الوجوه، بل ببناء نظام عادل وشفاف، يضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، ويضمن الحرية والكرامة لكل السوريين بلا استثناء .

نحن اليوم نقف صفًا واحدًا مع أي خطوة تخدم الثورة والشعب، لكننا في الوقت نفسه سنكون صوتًا ناقدًا وصريحًا إذا انحرفت البوصلة عن أهداف الحرية والعدالة .

سوريا التي نحلم بها هي سوريا العدالة، سوريا الحق، سوريا التي لا تُقمع فيها الأصوات ولا تُقتل فيها الأحلام …

ونحن على ثقة أن الحكومة الحالية، إذا التزمت بروح الثورة وأمانة الشهداء، ستقودنا إلى هذا المستقبل الذي يستحقه شعبنا .

عاشت سوريا حرة لكل السوريين .

لن نسمح للفساد أن يعيدنا إلى زمن الظلام … الثورة في قلب كل سوري حر